جديد الموقع
صحف الخميس تتناول وبمانشيتات عريضة على صدر صفحاتها الاول ردود افعال الشارع العراقي على قرار مفاجىء هزّ الأسواق العراقية،المتمثل باعلان البنك المركزي خفضاً رسمياً لقيمة الدينار مقابل الدولار صحف الاربعاء تولي اهتماما لترؤس الزيدي، اجتماعاً للكوادر المتقدمة في وزارة الصحة،..ولاستضافة اللجنة المالية النيابية فالح الساري لمناقشة مسودة قانون الموازنة العامة لعام 2027 صحف اليوم تهتم باعلان الزيدي عن توجيه الأموال المستردَّة من عمليّات مكافحة الفساد لتعزيز صندوق الأجيال وبعودة الناقل البحري العراقي بعد غياب تجاوز نصف قرن صحف اليوم تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة الصحف تهتم بالمصادقة على موازنة 2027 والجدل السياسي حول حظر الطيران الايراني صحف اليوم تهتم باستعداد العراق للاحتفاء بيوم السيادة في 30 أيلول صحف الخميس تولي اهتماما للقاء الزيديّ وترامب.. وللقاءات رئيس الوزراء بقادة عرب واجانب على هامش أعمال اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك الصحف تهتم باستعدادات القوى السياسية لما بعد انسحاب القوات الاجنبية واهمية مشاركة العراق باجتماعات الامم المتحدة صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بتوفير التخصيصات المالية لعلاج الأطفال المصابين بالسكري، ولقائه المرتقب مع ترامب في نيويورك صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى المانيا وتوثيق الشراكة بين البلدين ، وتأكيد القوى السياسية دعمها لمسارات حصر السلاح
مقالات صحفية
تعلموا من نقيب الصحفيين
بقلم : منذر عبد الحر
2014/09/09 عدد المشاهدات : 12128

يشعر الصحفي العراقي وهو يقصد مبنى نقابته أنه ينتمي لنقابة محترمة استطاعت من خلال نقيبها الزميل العزيز مؤيد اللامي وفريقه أن تضع لنفسها كياناً ذا هيبة ٍ وحضور ٍ طيّب ٍ مؤثر بين مؤسسات الدولة ومنظماتها الجماهيريّة , والذي يقرأ حال النقابة الراهن يدرك الجدية والحرص والسعي الدؤوب لهذه النقابة من أجل أن توفر لأعضائها كلّ ما يحلمون به وكل ما يحتاجونه في بلدهم الذي يشهد صراعا ً وتنافسا ً على كل شيء فيه .

ان نقابة الصحفيين العراقيين , تعدّ مثالا حيا ونموذجا طيبا للعمل المهني الخلاّق , ويلاحظ ذلك في كل مفاصل النقابة , من حيث الشكل , حيث تحوّلت بنايتها من مبنى خرب قديم إلى صرح جميل وفضاء واسع وبناء حديث يشعر الداخل إلى أروقته وغرفه ومكاتبه أنه في مؤسسة محترمة في سياقات عملها وأداء موظفيها ومتابعة مسؤوليها لكل القضايا التي تخص الصحفيين العراقيين .وفي آخر لقاء لي بالزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين , تحدثنا عن مهنة المتاعب وعن هموم الصحفي العراقي , وعن واجبات الدولة والحكومة تجاه العاملين في هذا الميدان الحسّاس والمهم , وكذلك عن أهمية قانون حماية الصحافيين الذي سعى الزميل اللامي إلى تحقيقه بإصرار وشجاعة وقوة لأنه مكسب كبير للأسرة الصحفية , وكذلك تحدث لي بحماسة وحرقة عن الأزمات التي تشهدها البلاد واختيار المسؤولين في الحكومة القادمة , حيث أكّد أن الاختيار يجب أن ينصبّ على من هم مستعدون للعطاء لا الأخذ , فالشعب والناس بحاجة لمن يقدم لهم منجزات وسلوكيات قويمة في العمل , لا أن يأخذ له ولكتلته وحزبه وجماعته , هكذا إذن يجب أن يكون التفكير أزاء التصدي للمسؤولية , وهكذا يجب أن يكون الحرص , وهكذا يجب أن يكون هاجس كل مسؤول مهما صغرت مسؤوليته .لدى الزميل العزيز مؤيد اللامي طموحات ومساع ٍ , ولديه مشاريع مفرحة من أجل الصحفيين العراقيين , لم يشأ الحديث عنها , فهو يعمل بصمت ويسعى , رغم الإمكانات المتواضعة للنقابة , أن يحقق كل ما يفيد الصحفي العراقي .وهنا إذ أتحدث عن الزميل مؤيد اللامي بوصفه أنجح من أدار نقابة الصحفيين العراقيين على مدى تاريخها , فأنا أدعو النقابات والإتحادات الأخرى أن تتعلم منه درس العطاء والحرص والمسؤولية والتضحية والتواضع , وأن تعطي للمسؤولية حقها الوطني والانساني والأخلاقي والمهني , لا أن تكتفي بالأداء الشكلي لدور المسؤول .كما أوجه نظر السيد رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي للزميل مؤيد اللامي وقدراته التنفيذية الخلاقة , فماذا يحدث لو أنيطت له إحدى الوزارات المعنية بالثقافة والشباب والمجتمع , ليكون خير مسؤول تنفيذي , وليحصل العراق على كفاءة في الأداء الوطني الحريص ؟

ماذا يحدث لو وجدنا في الحكومة القادمة قدرات وكفاءات طيبة مثل الزميل الدؤوب مؤيد اللامي وغيره من الكفاءات الوطنية الشابة ؟

لماذا الإصرار على بعض الفاشلين وترك القدرات الحقيقية وهي تتمنى وتراقب وتسعى من خلال مواقعها وبإمكانات بسيطة لتقديم المزيد من العطاء ؟
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين